واصل المغرب حضوره المميز في المحافل الرياضية الدولية، بعدما أحرز الشاب حمزة نجيح (22 سنة) الميدالية الذهبية في بطولة “هايروكس” التي احتضنتها مدينة تورينو الإيطالية، بمشاركة رياضيين يمثلون أكثر من 20 دولة.
وجاء تتويج نجيح بعد احتلاله المركز الأول في فئة 16–24 سنة، حيث أنهى المنافسات بتوقيت ساعة و33 ثانية، متقدماً بفارق واضح عن أقرب مطارديه، فيما عاد المركز الثاني للمتسابق الفرنسي الذي سجل ساعة و46 ثانية.
ويحمل هذا الإنجاز دلالة خاصة، إذ خاض نجيح التحضيرات بشكل فردي معتمداً على إمكانياته الذاتية، دون الاستعانة بمدرب أو طاقم تقني، ما يعكس قوة انضباطه وروحه التنافسية العالية. ويعد هذا التتويج رابع مشاركة دولية في مساره، مؤكداً استمرارية تألقه وتطوره التدريجي على الساحة العالمية.
ويستند البطل المغربي إلى خلفية رياضية متميزة، إذ ينحدر من أسرة معروفة في رياضات فنون الحرب، حيث يعد كل من لبنى غول ونبيل نجيح من الأسماء البارزة وطنياً وإفريقياً، وهو ما ساهم في صقل موهبته وتعزيز مساره الرياضي منذ سن مبكرة.
ويعزز هذا التتويج إشعاع الرياضة المغربية خارجياً، ويضع حمزة نجيح ضمن قائمة الأسماء الصاعدة القادرة على تمثيل المغرب ورفع رايته في أكبر المنافسات الدولية.

