أظهر الصحافي بجريدة “كشـ24” حمزة صفوي موقفا احترافيا ونبيلا بعد حادثة مؤسفة شهدتها المنطقة المختلطة بملعب مراكش عقب نهاية مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخبين النيجيري والجزائري، والتي انتهت بإقصاء المنتخب الجزائري، حيث تعرّض لاعتداء جسدي من قبل صحافي جزائري عقب المباراة، قبل أن يقدّم الأخير اعتذارا رسميا عن تصرفه بعد توقيفه من طرف الأمن، وهو ما قابله الزميل صفوي بالتسامح والتنازل عن متابعة الموضوع.
وفي الوقت الذي كان فيه القانون واللوائح المنظمة تمنح الزميل حمزة كامل الحق في المتابعة القانونية والإدارية، اختار طريقا أسمى، في موقف يعكس النضج المهني وروح التسامح التي تميّز الصحافة المغربية، مقدما درسا في المهنية والأخلاق لزميله الجزائري.

