شهدت منطقة الدروة بإقليم برشيد حملة أمنية وتمشيطية واسعة، في سياق التحركات الميدانية المكثفة التي تشهدها المنطقة عقب توقيف أحد أبرز بارونات المخدرات بالمنطقة، في عملية أمنية أثارت اهتماماً واسعاً محلياً.
وقاد القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات هذه الحملة بشكل ميداني، رفقة قائد سرية الدرك الملكي ببرشيد وقائد المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة، في حضور أمني يعكس مستوى التعبئة لمواجهة مختلف مظاهر الجريمة والمخالفات بالمنطقة.
وشملت العملية عدداً من النقاط والمحاور داخل الدروة ومحيطها، حيث جرى إخضاع مستعملي الطريق للمراقبة والتأكد من وضعيتهم القانونية، إلى جانب تنقيط عدد كبير من الأشخاص، من بينهم مستعملو الدراجات النارية وسيارات الأجرة.
وأسفرت الحملة، وفق المعطيات المتوفرة، عن حجز عدد من الدراجات النارية المخالفة، فضلاً عن توقيف أشخاص مبحوث عنهم، في إطار عمليات التحقق من هويات الأشخاص والتحقق من وضعيتهم تجاه العدالة.
كما شملت الإجراءات الأمنية مراقبة عدد كبير من سيارات الأجرة ومستعملي الطريق، في خطوة تروم تعزيز المراقبة والحد من بعض السلوكيات والمخالفات التي قد تشكل مصدر قلق للسكان.
وتأتي هذه الحملة في أعقاب العملية التي انتهت بتوقيف أحد أبرز بارونات المخدرات بالمنطقة، والتي أعقبها تكثيف للحضور الأمني والمراقبة الميدانية، خاصة بالمناطق التي تعرف تحركات مرتبطة بالاتجار في المخدرات أو مخالفات مرتبطة بالسلامة والأمن العام.
ويُنظر إلى النزول الميداني لمسؤولي الدرك، وعلى رأسهم القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات، باعتباره مؤشراً على تكثيف المراقبة والعمليات الاستباقية، مع التركيز على تنقيط المشتبه فيهم والمبحوث عنهم ومراقبة وسائل النقل والدراجات النارية.
وتبقى هذه العمليات الأمنية جزءاً من الحملات التي تباشرها مصالح الدرك الملكي من أجل تعزيز الأمن بالمنطقة، والتصدي للمخالفات والجرائم، مع مواصلة عمليات المراقبة والتدخل وفق الاختصاصات القانونية المعمول بها.

