يواصل المغرب تعزيز موقعه ضمن الوجهات السياحية الأكثر طلبا لدى زبناء شركة “Intrepid Travel” في المملكة المتحدة وإيرلندا، وسط توقعات بإمكانية منافسته على صدارة مبيعات الشركة في هذين السوقين خلال سنة 2026، بعدما أصبحت المملكة من بين أكثر الوجهات حجزا إلى جانب فيتنام واليابان والبيرو.
وقالت كاري غرانت، المسؤولة عن الشراكات مع وكالات السفر في السوقين البريطانية والإيرلندية، إن المغرب بات قريبا من «منافسة على المركز الأول» في مبيعات الشركة خلال السنة الجارية، بحسب ما نقلته Travel Weekly.
وتعزو الشركة هذا التطور إلى مجموعة من العوامل، من بينها تنوع العرض السياحي المغربي، وقصر مدة الرحلات الجوية من المملكة المتحدة، إضافة إلى البنية التشغيلية التي طورتها “Intrepid” داخل المغرب، والتي تمكنها من الاستجابة للطلب المتزايد.
ويأتي ذلك في سياق استمرار ارتفاع اهتمام السياح البريطانيين بالمملكة، حيث سجل مهنيون في قطاع السفر خلال الربيع الماضي زيادة في الطلب على عدد من الوجهات المغربية، من بينها مراكش وطنجة وتطوان وشمال المملكة.
وفي إطار جهودها لتعزيز هذا المسار، نظمت “Intrepid” مطلع شتنبر الجاري في المغرب أكبر رحلة تعريفية في تاريخها، بمشاركة 60 وكيلا للسفر من بريطانيا وإيرلندا.
وخلال هذه الرحلة، زار المشاركون مراكش ومدينتها العتيقة، قبل الانتقال إلى مجموعة من الوجهات شملت أويرغان بالأطلس، وصحراء أكفاي، والدار البيضاء والصويرة، على أن تختتم الجولة بالعودة إلى مراكش للمشاركة في أول قمة مهنية تنظمها الشركة.
وتسعى “Intrepid” من خلال هذه المبادرة إلى تمكين وكلاء السفر من التعرف بشكل مباشر على المسارات والعروض التي توفرها في المغرب، بما يساعدهم على تقديم الوجهة لزبنائهم.
وأوضحت كاري غرانت أن إيمان وكلاء السفر بالمنتج الذي يقدمونه ينعكس بدوره على نظرة الزبناء إليه.
وعلى الصعيد العالمي، يشكل المغرب إحدى الوجهات الرئيسية في استراتيجية “Intrepid Travel”، إذ تصدر قائمة وجهات الشركة من حيث عدد المسافرين على مستوى مختلف الأسواق خلال سنة 2024، بعدما استقبل 22 ألفا و778 مسافرا عبر 22 مسارا سياحيا.
وتعزز الشركة حضورها المحلي من خلال أكثر من 100 موظف في مراكش، إضافة إلى 148 مرافقا وعضو طاقم، ما يتيح لها توسيع عروضها لمواكبة نمو الطلب.
وفي السياق ذاته، جددت Intrepid شراكتها مع المكتب الوطني المغربي للسياحة للفترة الممتدة من 2026 إلى 2031، مع تحديد هدف يتمثل في الوصول إلى 200 ألف مسافر سنويا في المغرب بحلول 2031، مقارنة بأقل من 23 ألف مسافر سجلتهم الشركة سنة 2024.

