فجر القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، محمد احجيرة، فضيحة تدهور “مريع” في تجهيزات الصحة بإقليم تاونات. وقال إنه اتصل بصفته البرلمانية، بالمسؤول الاقليمي للصحة في موضوع لدغة أفعى لطفلة في عمر عشرة سنوات، لكن الرد كان هو أن المديرية لا تتوفر على الدواء.
وأورد الأمين الجهوي لحزب “الجرار” بجهة فاس ـ مكناس، بأنه عندما سأله عن إمكانية الحصول على سيارة إسعاف لنقلها إلى فاس قصد الاستشفاء في قسم الإنعاش، أخبره بأن المديرية لا تتوفر سوى على سيارتين، أحداهما معطلة، والأخرى غير موجودة.
وأورد بأنه من المفارقات أن الجماعات الترابية بالإقليم تتوفر على أسطول مهم من سيارات الإسعاف، بينما القطاع المعني يوجد في غيبوبة، حسب تعبيره.
ويواجه القطاع الصحي العمومي بانتقادات لاذعة بالإقليم، وتسبب تدهور أوضاعه في احتجاجات محلية حاشدة أطرتها فعاليات حقوقية وجمعوية بالإقليم، وحظيت بانخراط كبير للساكنة المحلية. ورغم الوعود الكثيرة التي قدمت في هذا الشأن لمواجهة ما عرف بـ”حراك الصحة”، إلا أن الوضع لم يتغير، وهو ما يحول المرضى إلى مستشفيات فاس، بينما تواجه الحالات المستعجلة صعوبات كبيرة في الوصول، ويرفع من كلفة العلاجات بالنظرة إلى تكاليف التنقل والإقامة.

