يعاني محيط المركب الجامعي بمراكش من إهمال واضح يسائل مدى اهتمام المجلس الجماعي للمدينة بالمنشآت الجامعية ومحيطها.
وتستقطب كلية الحقوق وكلية الآداب التابعتين لجامعة القاضي عياض، آلاف الطلبة، ومنهم طلاب قادمون من دول أخرى تجمعها مع المغرب علاقات التعاون في مجال التعليم العالي. كما يجاورها الحي الجامعي، ونادي أساتذة التعليم العالي، والمكتبة الرقمية.
وتحتضن فضاءات الجامعة بمنطقة الداوديات، أنشطة إشعاعية وأكاديمية، منها ذات الطابع الوطني وذات الصيت الدولي. وتحضر هذه الأنشطة أسماء مرموقة في تخصصات مختلفة، وشخصيات معروفة في مختلف مجالات البحث الأكاديمي.
وتشير فعاليات أكاديمية تحدثت إلى الجريدة حول هذا الموضوع، إلى أنه من غير المقبول أن يُستقبل هذا الحضور إلى المركب الجامعي بمحيط يعاني من النقص الفظيع في التجهيزات الأساسية.
ومن النواقص الكبيرة، ضعف واضح ومثير للإنارة العمومية، وغياب المتنفسات الخضراء، وانعدام إشارات المرور، وتردي الوضعية الطرقية، وبعد محطة حافلات النقل الحضري عن مداخل هذه الفضاءات الجامعية.
واستغربت المصادر ذاتها غياب إدماج الجامعة ومحيطها في برامج التهيئة التي تشهدها عدد من الأحياء والمناطق بالمدينة، وتساءلت عن ملابسات هذا الإقصاء، ودعت، في السياق ذاته، المؤسسات المعنية إلى الترافع دفاعا عن حق الجامعة ومحيطها في برامج التأهيل.

