أحداث يوليوز تضغط على سجن سبتة.. والداخلية الإسبانية تأمر بنقل 50 سجينا


حرر بتاريخ | 08/30/2026 | من طرف أمال الشكيري

تواجه المؤسسة السجنية في مدينة سبتة ضغطا متزايدا بفعل الارتفاع المفاجئ في أعداد المعتقلين، ما دفع وزارة الداخلية الإسبانية إلى إصدار قرار بنقل قرابة 50 سجينا إلى سجون داخل شبه الجزيرة، بهدف تخفيف الاكتظاظ الذي بلغ مستويات غير معتادة خلال الفترة الأخيرة.

ويأتي هذا الإجراء بعد ارتفاع عدد الاعتقالات المرتبطة بالأحداث التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز، وما نتج عنها من إيداع عدد من الموقوفين رهن الاعتقال الاحتياطي، الأمر الذي رفع عدد نزلاء سجن منديسابال إلى أكثر من 400 شخص، بعدما كان المعدل المعتاد يتراوح بين 280 و300 سجين.

وبحسب المعطيات التي أوردها موقع «El Faro de Ceuta»، فإن الزيادة الكبيرة في عدد النزلاء خلقت مخاوف أمنية داخل المؤسسة، خصوصا مع احتمال وقوع توترات أو مواجهات بين السجناء الموجودين أصلا في سبتة والأشخاص الذين أودعوا السجن على خلفية الأحداث الأخيرة.

وتزامن ارتفاع عدد النزلاء مع قفزة في عدد الأشخاص الذين يتم توقيفهم أسبوعيا، إذ انتقل المعدل من نحو 10 موقوفين إلى أكثر من 70.

وترتبط نسبة مهمة من القضايا الجديدة، وفق المصدر، بجرائم تشمل الاعتداءات الجسدية ومحاولات القتل والاعتداءات الجنسية، مشيرا إلى أن من بين 17 حالة اعتداء جنسي تم تسجيلها، صنفت سبع منها ضمن الحالات الأكثر خطورة.

كما اضطرت إدارة السجن إلى عزل بعض المعتقلين الاحتياطيين بعد الاشتباه في إصابتهم بالجرب، ما أثار حالة من القلق في صفوف باقي النزلاء وأسرهم.

وأوضحت الجريدة، أن غالبية عمليات النقل توجهت إلى سجن ألخيسيراس، في محاولة لتخفيف الضغط عن المؤسسة السجنية في سبتة، مشيرة إلى أن عمليات النقل شملت في الغالب أشخاصا مرتبطين بالقضايا الجديدة، مع استثناءات محدودة تخص سكان المدينة.