“TGV” مراكش.. نفق الرباط يدخل مرحلة حاسمة


حرر بتاريخ | 01/07/2026 | من طرف أسماء ايت السعيد

تتسارع وتيرة الأشغال في المغرب لإنهاء مشروع الربط السككي فائق السرعة بين شمال المملكة وجنوبها. وفي قلب هذه الديناميكية، يبرز نفق الرباط السككي كواحد من أهم المشاريع الهندسية المرتبطة بهذا الورش الوطني الضخم، لكونه أحد أبرز مكونات تمديد خط القطار فائق السرعة (LGV) الرابط بين القنيطرة ومراكش.

النفق الذي رصدت له ميزانية ضخمة تناهز 2 مليار درهم، يمتد على مسافة إجمالية تصل إلى 3.3 كيلومترات، ليربط بين ضفتي وادي أبي رقراق ومحطة الرباط-أكدال، مع جزء رئيسي محفور على عمق 2,750 مترا، ما يتيح للقطارات المرور عبر المدينة دون المساس بالنسيج العمراني الكثيف للعاصمة الإدارية أو التأثير على انسيابية حركة السير السطحية.

ولتحقيق هذه الطفرة التقنية في وسط مدينة مكتظة، يعتمد المشروع على “الطريقة النمساوية الحديثة” (NATM) التي تضمن استقرار التربة وسلامة المنشآت المجاورة أثناء الحفر، تحت إشراف تحالف مغربي صيني يجمع بين شركتي SGTM وSinohydro.

ومن المقرر أن تستمر الأشغال بهذا النفق الذي يعد أيضا جزءا من الاستعدادات الكبرى لتحديث البنية التحتية الوطنية تمهيدا لاستضافة كأس العالم 2030، على مدار 42 شهرا لتمكين القطارات من عبور قلب العاصمة بسرعة تصل إلى 320 كم/ساعة.