يجري وزير الخارجية والتنقل البشري بالإكوادور، روبرتو كوري، ابتداءً من يوم الخميس، زيارة للمغرب، بهدف استكشاف فرص جديدة للاستثمار وتوسيع التعاون في مجال مكافحة الجريمة المنظمة.
وكشفت وكالة “إيفي” الإسبانية، أنه إلى جانب المغرب ستشمل الزيارة كذلك الإمارات العربية المتحدة وإسبانيا.
وستكون الإمارات العربية المتحدة المحطة الأولى في هذه الجولة، حيث سيعمل وزير الخارجية على متابعة الالتزامات الثنائية والمشاريع التي من شأنها إتاحة المزيد من فرص الاستثمار والتمويل والتعاون التكنولوجي.
وخلال الزيارة، التي ستستمر إلى غاية 2 نونبر، ستتم مناقشة عدد من القضايا، من بينها السكن والتخطيط الطاقي والأمن، كما سيتم الترويج للإكوادور خلال المعرض والمؤتمر الدولي للبترول بأبوظبي (ADIPEC).
بعد ذلك، سيتوجه الوزير كوري إلى مدريد، للمشاركة يومي 4 و5 نونبر في القمة الإيبيرية الأمريكية الثلاثين، التي لم يُؤكد بعد حضور الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا إليها.
وخلال هذه القمة، ستعمل الحكومة الإكوادورية على «تعزيز الحوار وبناء التوافقات من أجل تقوية التعاون في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، فضلاً عن التعاون في مجالات التعليم والابتكار والتنمية المستدامة»، بحسب وزارة الخارجية.
وفي الفترة الممتدة بين 9 و10 نونبر، سيحل رئيس الدبلوماسية الإكوادورية بالمغرب، حيث سيركز برنامج زيارته على توسيع التعاون في المجال الأمني وتعزيز فرص التجارة والاستثمار.
وأكدت الوزارة أن «الإكوادور ستسعى إلى تعزيز علاقاتها مع المغرب باعتباره شريكاً استراتيجياً، واستكشاف إمكاناته بوصفه منصة للولوج إلى أسواق شمال إفريقيا بالنسبة للمنتجات الإكوادورية».

