دعت النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض بجماعة فاس إلى ضرورة فتح باب التوظيف عاجلا، موردة بأن الجماعة تعاني من خصاص مهول في الموارد البشرية بجماعة فاس. وكان عدد الموظفين بالجماعة يصل لأكثر من 3 آلاف موظف سنة 2004 فيما تراجع العدد حاليا لأقل من 1200 موظف.
وقالت هذه النقابة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن عمدة المدينة، أكد في لقاء عقدته معه بداية الأسبوع الجاري، أن الجماعة راسلت وزارة الداخلية أكثر من مرة في هذا الموضوع، ولتجاوز إشكالية الخصاص في الموارد البشرية قامت الجماعة بنهج سياسة التدبير المفوض لمجموعة من الخدمات.
وطرحت النقابة ملف الأعمال الاجتماعية على طاولة الحوار، وما تطرحه عدد من ممتلكات الجماعة التي وضعت رهن إشارة الجمعية المكلف، من أسئلة، حيث إنه لم يتم لحد الآن جرد هذه الممتلكات العقارية، ومنها عقارات توجد في إيفران وإيموزار. وقال عمدة المدينة، إنه سيتم البحث في شأن هذه الممتلكات.
ونفى رئيس الجماعة وجود أي مسؤولية لمصالح هذه الأخيرة في أي تأخير لصرف أجور الأعوان العرضيين، وأشار إلى أن كل تأخير يرجع لعدم توصل قسم الموارد البشرية بكل الوثائق اللازمة في وقتها المحدد أو إرسالها منتهية الصلاحية.
وطالبت النقابة بالعمل مع شركة النقل الحضري لاستصدار بطاقة النقل الحضري للموظفين والأعوان العرضيين بثمن اجتماعي، فيما ردت العمدة البقالي بأنه سيتم العمل على هذه النقطة بعد انتهاء المرحلة المؤقتة للشركة.
كما أكد أن الجماعة تؤدي مستحقات تقاعد العرضيين، واعتبر أن استفادتهم من التغطية الصحية يقتضي منهم تأدية واجب الانخراط في نظام التأمين الصحي.

