تحولت رحلة استجمام عائلية بمنتجع شلالات أوزود (إقليم أزيلال)، صباح اليوم الجمعة، إلى مأساة حقيقية عقب مصرع شاب من مواليد عام 1998 غرقاً بمصب الشلالات.
وحسب مصادر محلية، فإن الهالك —الذي ينحدر من جماعة تاونزة— كان يقضي وقتاً رفقة أسرته قبل أن تجرفه التيارات المائية القوية إثر قفزه في المجرى المائي؛ حيث ارتطم رأسه بالصخور وسط المياه واختفى عن الأنظار في مشهد مأساوي.
وفي خطوة بطولية تعكس قيم التضامن والشجاعة لدى الساكنة المحلية، لم ينتظر شباب المنطقة وصول غواصي الوقاية المدنية؛ إذ بادروا فوراً بالغوص في الأعماق مستعينين بإمكانياتهم الذاتية، وتمكنوا في ظرف وجيز من العثور على جثة الشاب وانتشالها من المصب المائي.
ا
وفور إخطارها بالواقعة، حلت بعين المكان السلطات المحلية وأعوانها، وعناصر الدرك الملكي، والوقاية المدنية، إلى جانب رئيس الجماعة الترابية لأيت تكلا. وقد جرى نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات، فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً للكشف عن الملابسات الدقيقة للحادث.

