أسامة الورياشي
تعاني عدة أحياء بمدينة وجدة من أزمة متواصلة في الإنارة العمومية في ظل أعطاب متكررة وضعف واضح في التجهيزات سواء من حيث عدد المصابيح والأعمدة أو مستوى قوة الإضاءة ما جعل العديد من الأزقة والأحياء تغرق في ظلام دامس خصوصا خلال ساعات الليل.
وعبّر عدد من المواطنين في تصريحات متطابقة لجريدة “كشـ24” عن استيائهم من الوضع الذي بات يؤرق الساكنة مؤكدين أن بعض الأحياء تعيش على وقع انقطاع شبه دائم للإنارة طيلة السنة وسط تأخر ملحوظ في عمليات الإصلاح والصيانة من الجهات المعنية وهو ما يفاقم معاناة السكان ويؤثر على إحساسهم بالأمن والراحة.
وأشار متحدثون إلى أن ضعف الإنارة لا يقتصر على الأحياء القديمة فقط بل يمتد أيضا إلى الأحياء الجديدة التي تعاني بدورها من نقص حاد في التغطية الضوئية حيث تتحول العديد من الأزقة والدروب إلى فضاءات مظلمة في مشهد يثير تساؤلات حول مدى نجاعة تدبير هذا المرفق الحيوي.
ويرى عدد من المتتبعين أن الإنارة العمومية بمدينة وجدة لا تزال تتركز بشكل أكبر في الشوارع الرئيسية والمحاور الكبرى مقابل ضعف ملحوظ داخل الأحياء السكنية متسائلين عن مآل عدد من المشاريع المهيكلة المرتبطة بتحديث البنية التحتية وتحسين خدمات الإنارة والتي سبق الإعلان عنها خلال ولايات تدبيرية سابقة.
وتطالب الساكنة الجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة الأعطاب المتكررة وتسريع عمليات الصيانة وتعزيز شبكة الإنارة العمومية بما يضمن سلامة المواطنين ويحسن جودة العيش داخل مختلف أحياء المدينة.

