في الوقت الذي يواجه فيه مشروع المحطة الطرقية الجديدة بفاس بانتقادات كبيرة في أوساط الساكنة والمهنيين، رحب المجلس الجماعي لعين الشقف بإقليم مولاي يعقوب بالمبادرة. وقال عدد من أعضاء المجلس، في أشغال دورة استثنائية تم عقدها اليوم الخميس، إن المحطة التي ستقام في النفوذ الترابي للجماعة ستساهم في الدينامية الاقتصادية للمنطقة، وستساهم في فك العزلة عنها.
وأبدت عدد من الفعاليات المحلية بفاس تحفظات كبيرة تجاه المشروع، بالنظر إلى أنه سينقل مرفقا عموميا حيويا إلى منطقة بعيدة، توجد في نفوذ إقليم مجاور، ما سينهك جيوب المرتفقين الذين سيضطرون إلى “السفر” من أجل الوصول إليها. وتشير الفعاليات ذاتها إلى أن المشروع قد يواجه الفشل وسيكرس العشوائية في القطاع، لأن عددا من الشركات ستعمد إلى إحداث مقرات بمختلف أحياء المدينة، وستعزف الحافلات عن دخول المحطة، كما جرى في عدد من المدن.
ويرتقب أن ينجز المشروع فوق أراضي سلالية، حيث سيستفيد عدد من ذوي الحقوق من تعويضات نزع الملكية. كما ستعرف المناطق المجاورة دينامية اقتصادية، ومنها مركز البلدة المجاور للمشروع.
لكن أعضاء من المجلس الجماعي لعين الشقف أبدوا، في المقابل، رفضهم لأي توجه لاقتطاع أراضي من الجماعة، في إطار مراجعة التحديد الترابي، وإلحاقها بمدينة فاس. وقالوا إن هذا التوجه الذي عبر عنه عمدة فاس من شأنه أن يكرس هشاشة الجماعة، في سياق يجب تكثيف المبادرات من أجل توسيع وتنويع المداخيل.

