عقد المجلس الجماعي لفاس، صباح اليوم الثلاثاء، دورته الاستثنائية التي اضطر لتأجيلها لمرتين بسبب عدم اكتمال النصاب. واكتفى المجلس في هذه الدورة بـ”من حضر”، طبقا لمقتضيات القانون المنظم للجماعات المحلية، رغم أن العدد الإجمالي لم يتجاوز 30 عضوا من أصلا 91 مستشارا جماعيا.
ورغم انخراط فرق المعارضة في توجيه الانتقادات لأداء الأغلبية، والمكتب المسير، والتي تدور حول هدر الزمن التنموي، وما أسمته باستغلال ملفات لـ”الإحاشة الانتخابية”، وارتباك في “ترتيب الأولويات”، فإنها صوتت لصالح جل النقط المدرجة في جدول الأعمال.
ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة 20 نقطة سبق لعمدة المدينة أن وصفها بالحيوية والتي تهدف إلى تطوير البنية التحتية، والرعاية الاجتماعية، والمرافق الحيوية للمدينة.
وضمن النقط المدرجة، تخصيص دعم لفرق رياضية، وإعادة تأهيل عدد من ملاعب القرب، وبناء وتجهيز المكتب الجماعي لحفظ الصحة، وتمويل وإنجاز مراكز القرب والإغاثة للوقاية المدنية، وإحداث مركز لإيواء ورعاية الحيوانات الضالة.
وشملت النقط أيضا توسعة وتهيئة عدة محاور حيوية بطريق إيموزار وإحداث موقف للسيارات وساحة عمومية، ودعم التنشيط الثقافي والمهرجانات مع وزارة الثقافة، وإعادة برمجة اعتمادات الميزانية وتعديل القرار الجبائي للجماعة برسم السنة المالية 2026، إضافة إلى المصادقة على تدبير نقل اللحوم والسقط.

