ترأس الملك محمد السادس، عشية يومه الخميس، مجلسا وزاريا بالقصر الملكي بالرباط.
وفي مستهل هذا المجلس، استفسر جلالة الملك وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول تطور الموسم الفلاحي 2025-2026، في إطار العناية الخاصة التي يوليها جلالته لهذا القطاع الحيوي.
وفي معرض جوابه، أكد الوزير أن الموسم الفلاحي الحالي تميز بتساقطات مطرية مهمة وُصفت بالاستثنائية، حيث بلغ المعدل السنوي 520 ملمتراً، بزيادة تقدر بـ54 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للثلاثين سنة الماضية. وقد شملت هذه الأمطار مختلف جهات المملكة، مما ساهم في انتعاش الأنشطة الفلاحية وتحسين مردودية الزراعات.
كما كان لهذه التساقطات أثر إيجابي واضح على مخزون السدود، الذي بلغ 12.8 مليار متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 75 في المائة، وهو ما سيمكن من ضمان حاجيات مياه السقي للزراعات الربيعية والصيفية، وتأمين انطلاقة جيدة للموسم الفلاحي المقبل.
وعلى مستوى الأشجار المثمرة، سجل المغرب إنتاجاً قياسياً في عدد من السلاسل، حيث بلغ إنتاج الزيتون 2 مليون طن بزيادة 111 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، فيما بلغ إنتاج الحوامض 1.9 مليون طن بزيادة 25 في المائة، وإنتاج التمور 160 ألف طن بارتفاع قدره 55 في المائة مقارنة بالموسم المنصرم.
وفي ما يتعلق بإعادة تشكيل القطيع الوطني، أوضح الوزير أن وفرة المراعي بفضل التساقطات المطرية ساهمت في تحسن وضعية الماشية، مما يعزز جهود دعم قطاع تربية المواشي واستدامته.

