الوزير قيوح يترأس اجتماعا وازنا ويستعرض المشاريع الكبرى في قطاع النقل


حرر بتاريخ | 10/17/2026 | من طرف لحسن وانيعام

 عقد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، اليوم، السبت 17 أكتوبر 2026، لقاء بمقر الوزارة، بحضور عبد الحميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، ومحمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وعادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، وغسان المشرفي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية، وحسن أوباها، المدير العام للشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، إلى جانب الكاتب العام للوزارة، والمفتش العام، و المديرين المركزيين وأطر الوزارة.
وذكرت الوزارة أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتجديد العزم على مواصلة العمل لتنزيل التوجيهات الملكية السامية، وتسريع وتيرة إنجاز الأوراش والمشاريع الاستراتيجية في مختلف مجالات النقل واللوجيستيك، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة والاستحقاقات الكبرى التي تنتظرها.
وأكد الوزير قيوح في ذات اللقاء، على ضرورة تعزيز التعبئة الجماعية وترسيخ ثقافة النجاعة والمسؤولية والتنسيق، من أجل تحقيق نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات المواطنين وتساهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. 

ودعا إلى مواصلة تتبع تنفيذ البرنامج الاستثماري للمكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي تبلغ كلفته الإجمالية 134 مليار درهم في أفق 2030. ويشمل هذا البرنامج تمديد الخط فائق السرعة القنيطرة–مراكش، مع التحضير لامتداده مستقبلا نحو أكادير، إضافة إلى اقتناء 168 قطارا جديدا وتطوير قطارات القرب بالتجمعات الحضرية الكبرى، فضلا عن الربط السككي لميناء الناظور غرب المتوسط.

كما تحدث عن استراتيجية “مطارات 2030″،  بقيمة استثمارات تصل إلى 38 مليار درهم خلال الفترة 2025–2030. وضمن البرنامج إنجاز محطة جوية جديدة بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، وتوسيع مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية إلى 80 مليون مسافر سنويا. 

وتطرق الوزير عن مشروع تطوير الملاحة التجارية، وتجديد حظيرة النقل الطرقي وتنزيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2026–2030