قال النائب الأول السابق لجماعة مولاي يعقوب، إن المنطقة تعيش وضعا مقلقا بسبب مخالفات وصفها بالخطيرة في مجال التعمير.
وأشار إلى أشغال قطعت الطريق العمومي وبدون ترخيص داخل والواجهة الأمامية لمركب سياحي مقام فوق ملك جماعي والمستغل في إطار عقد طويل الأمد من طرف مستثمر وبرلماني ورئيس جماعة سابق.
وذكر أن هذا المشروع عرف مجموعة من التجاوزات الخطيرة، من بينها هدم عدد من المحلات التجارية التابعة لملك خاص لجماعة مولاي يعقوب، والترامي على مرافق عمومية حيوية، من بينها محطة وقوف حافلات النقل العمومي بالواجهة الأمامية، والاستيلاء على فضاءات خضراء (حديقة عمومية) بالواجهة الخلفية للمركب السياحي وتحويلها عن وظيفتها الأصلية.
وذكر بأنه تم قطع ممر الراجلين بمدخل المنتجع السياحي بشكل كلي ولحد الساعة، مما يضطر المواطنين والتلاميذ ومرتفقي الحامة إلى النزول إلى الطريق المخصصة للسيارات والشاحنات والدراجات النارية، في وضع خطير يهدد سلامتهم بشكل يومي.
وما يزيد من خطورة هذا الوضع، بحسب المسؤول الجماعي السابق، أن المنطقة المعنية تعد وجهة سياحية وطنية ودولية تستقبل ما يقارب مليون زائر سنويا، وهو ما يجعل استمرار هذا العبث تهديدا مباشرا لأرواح المواطنين والزوار، وضربا في العمق لسمعة المنطقة ومصداقية المؤسسات.

