أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة، جاسبر جيفرز، أن القوة شرعت في إعداد أول دفعة من العناصر المقرر مشاركتها في مهامها، موضحا أنه تم تدريب وتجهيز نحو 500 جندي من كوسوفو والمغرب، تمهيدا لانتشارهم ضمن القوة الدولية.
وقال جيفرز إن القوة باتت تتوفر على مقر قيادة يعمل على مدار الساعة، ويضم أكثر من 50 قائدا ومخططا عسكريا من جنسيات مختلفة، مشيرا إلى أن عناصرها نفذت بالفعل عمليات استطلاع ميدانية في منطقة رفح.
وتأتي المشاركة المغربية في سياق التحضيرات الجارية لاستكمال تشكيل القوة الدولية وتحديد طبيعة مساهمات الدول المشاركة فيها.
ووفق ما أوردته مصادر إعلامية إسرائيلية، فإن المغرب وإندونيسيا يتجهان إلى لعب دور بارز من حيث حجم المساهمة، في وقت لم يتم فيه الإعلان بشكل رسمي عن موعد نشر القوات المغربية على الأرض.
ويرتبط عمل القوة الدولية بخطة عسكرية وتقنية يجري إعدادها تحت إشراف “مجلس السلام”، بهدف وضع معايير واضحة للتعامل مع الأسلحة والبنية العسكرية، سواء عبر تدميرها أو تحييدها وإخراجها من الخدمة، إلى جانب تحديد آليات التحقق من تنفيذ هذه الإجراءات.
وأوضح جيفرز أن فريقاً من الخبراء يعمل حالياً على إعداد خطة متكاملة لنزع السلاح وتحييد البنية العسكرية، في إطار المهام التي ستضطلع بها القوة الدولية خلال المرحلة المقبلة.
وتتزامن هذه الاستعدادات مع إعلان إندونيسيا، الأحد، اعتزامها أن تكون أول دولة تنضم إلى مهمة القوة الدولية، وذلك قبيل انعقاد قمة “مجلس السلام” في الولايات المتحدة، المقررة يوم الخميس.
وكانت وكالة “أسوشيتد برس” قد أفادت بأن المشاركة الإندونيسية ستبدأ في أبريل المقبل بنشر نحو ألف جندي، على أن يتم تعزيز القوة لاحقا، بهدف بلوغ قوام إجمالي يناهز 8 آلاف جندي بحلول يونيو.
وفي المقابل، لا يزال موعد نشر القوات المغربية غير محدد بشكل رسمي.
وتأتي المشاركة المغربية في ظل استمرار التعاون الدفاعي بين الرباط وتل أبيب، الذي تعزز بعد استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين سنة 2020 في إطار اتفاقيات أبراهام، ليشمل مجالات أمنية ودفاعية متعددة.

