علمت كشـ24 من مصادر مطلعة، أن شابا يبلغ من العمر حوالي 25 سنة، لفظ يوم السبت الماضي، أنفاسه الأخيرة بقسم العناية المركزة، بالمستشفى الجامعي بن رشد بالدار البيضاء، الذي دخل إليه منذ أربعة أيام تقريبا، حيث ظل في حالة غيبوبة تامة، على إثر تعرضه لإعتداء جسدي خطير، من طرف أفراد شبكة إجرامية، تنشط في مجال الحيازة والإتجار بالممنوعات، بإحدى الجماعات الترابية التابعة نفوذيا لعمالة إقليم برشيد.
ووفقا لإفادات أخت الضحية المفارق للحياة، فإن الهالك كان قيد حياته، قد توجه نحو مكان تواجد أحد أوكار تجار المخدرات، المتواجد ب” عرصة الشيظمي “، قصد إقتناء المخدرات الصلبة والقوية ذات التأثير المرتفع، قبل أن تلتحق به والدته على عجل، للمطالبة باسترجاع هاتفها النقال، الذي كان إبنها قد أخذه، وفق ما تم تداوله على وسائل التواصل الإجتماعي، من أجل بيعه مقابل الحصول على المخدرات الصلبة، وقد تطورت الأوضاع إلى مناوشات وملاسنات حادة، قبل أن تتخذ منحى أكثر خطورة عقب مغادرة الأم لعين المكان.
ووفقا للمصادر نفسها، فقد تطور الأمر إلى إشتباكات تعرض على إثرها الضحية، لإعتداءات خطيرة من طرف مجموعة من الأشخاص، ضمن عصابة إجرامية مختصة في ترويج وتوزيع مختلف أنواع وأشكال المخدرات، وأصابوه إصابات خطيرة على مستوى الرأس والصدر، ما تسبب له في إرتجاج على المستوى المخ، أدخله في غيبوبة لنحو أربعة أيام تقريبا، قبل أن يفارق الحياة ظهر يوم السبت الماضي، بقسم العناية المركزة، بالمستشفى الجامعي بن رشد بالدار البيضاء.
وجرى إخضاع جثة الضحية للتشريح الطبي، قبل تسليمها إلى ذويها من أجل الدفن، كما أمرت النيابة العامة المختصة، بتعميق البحث في ظروف وملابسات هذا الإعتداء المفضي إلى الموت، في إنتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح.
وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، باشرت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بسرية برشيد، أبحاثا وتحريات ماراطونية مكثفة، أسفرت في نهاية المطاف، عن تشخيص وتحديد هويات عدد من المشتبه إرتباطهم بهذه الجريمة، قبل أن تتمكن من توقيف أحدهم داخل منزل أسرته، الكائن بمنطقة الحي الحسني بمدينة برشيد، على خلفية الإشتباه تورطه، في هذا الإعتداء الهمجي الشنيع، الذي أودى بحياة شاب من ساكنة الجماعة الترابية جاقمة، دائرة وعمالة إقليم برشيد.

