دافع سمير كودار، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة المكلف بقطب التنظيم، عن انضمام فوزي لقجع إلى صفوف الحزب، مؤكدا أن الخطوة كانت محل نقاش داخل قيادة التنظيم منذ أكثر من سنة، وليست قرارا مفاجئا كما قد يبدو للبعض.
وأوضح كودار، خلال لقاء حزبي نظم اليوم الأحد بأكادير، أن الاتصالات بشأن التحاق لقجع بـ“البام” بدأت بمبادرة من فاطمة الزهراء المنصوري، التي سبق أن أبلغت قيادة الحزب نيتها فتح نقاش مع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حول إمكانية انضمامه إلى الحزب.
وشدد المسؤول الحزبي على أن لقجع شخصية مستقلة في قراراتها، رافضا ما وصفه بمحاولات تصويره باعتباره شخصا يمكن توجيهه داخل الحزب، وقال إن أحدا لن يفرض عليه طريقة التحرك أو يحدد له ما ينبغي القيام به.
وانتقد كودار، في المقابل، ما اعتبره تغيرا لافتا في طريقة التعامل مع لقجع بعد إعلانه الانضمام إلى “البام”، مشيرا إلى أنه كان يحظى بالإشادة والثناء قبل دخوله المجال الحزبي، قبل أن يصبح، بحسب تعبيره، عرضة للانتقادات عقب الإعلان عن انخراطه السياسي.
واعتبر أن مهاجمة الكفاءات بمجرد دخولها العمل الحزبي قد تكون لها نتائج عكسية، لأنها قد تدفع العديد من الكفاءات إلى الابتعاد عن السياسة، مؤكدا في المقابل، أن حزب الأصالة والمعاصرة ماض في سياسة استقطاب الكفاءات وتشجيعها على الانخراط في العمل السياسي، رغم الانتقادات التي قد ترافق هذه الاختيارات.

