رحلت إسبانيا إلى المغرب مجموعة من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا، بعد رفض طلبات لجوئهم في سبتة، في أول عمليات إعادة من هذا النوع منذ العبور الجماعي للحدود في يوليوز، بحسب ما أفادت به رويترز في 27 أكتوبر.
وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية أن المغرب وافق على استقبال المجموعة، وأن الأشخاص المعنيين ما زالوا على الأراضي المغربية. ورفضت الوزارة تحديد عددهم أو جنسياتهم، غير أن جمعيات ناشطة في سبتة قالت لرويترز إن 16 شخصا من السنغال ونيجيريا واليمن والكاميرون وبنغلاديش جرى ترحيلهم.
وانتقدت منظمات حقوق الإنسان عمليات الإعادة هذه. وقالت فيرجينيا ألفاريز، الباحثة في منظمة العفو الدولية “إسبانيا، رغم خطابها التقدمي في أوروبا، لا تضمن احترام الضمانات المتعلقة بحقوق الإنسان للأشخاص الذين يعبرون حدودها في سبتة ومليلية”.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الإسبانية لرويترز إن الاتحاد الأوروبي يعتبر المغرب بلدا آمنا، وإن عمليات الترحيل نفذت “مع توفير جميع الضمانات اللازمة”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وعبر نحو 80 ألف شخص من المغرب إلى سبتة خلال 48 ساعة في يوليوز، وغادر معظمهم خلال أيام، لكن آلافا آخرين ما زالوا هناك. وتؤوي السلطات الإسبانية 8 آلاف مهاجر في مراكز استقبال، وتدرس طلبات اللجوء التي قدمها معظم من لا يزالون في المدينة.

