عُثر، أمس الثلاثاء 13 يناير الجاري، على شاب عازب في العشرينيات من عمره جثةً هامدة، معلّقًا بحبل ملفوف حول عنقه، داخل منزل أسرته الكائن بدوار آيت محند، التابع لجماعة أمزوضة بإقليم شيشاوة، في ظروف لا تزال يلفها الغموض.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، حيث جرى فتح تحقيق في الواقعة، كما تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وحسب معطيات أولية، فإن الشاب كان يشتغل قيد حياته بإحدى الأوراش بضواحي مدينة ابن جرير بإقليم الرحامنة، وكان في زيارة لعائلته، حيث لم يمضِ سوى ثلاثة أيام على حلوله بالمنزل العائلي، قبل أن يُعثر عليه جثة هامدة معلّقًا بسقف إحدى غرف الطابق الثاني من المنزل، من طرف أحد أفراد أسرته.
مصطفى ختراني.

