أسامة الورياشي
كشفت أولى الزخات المطرية التي شهدتها جماعة بلفاع بإقليم اشتوكة آيت باها ضواحي أكادير عن هشاشة مقلقة في البنية التحتية بعدما تحولت عدد من الشوارع والأزقة إلى برك مائية ما عرقل حركة السير والجولان وأثار استياء الساكنة.
وسجل مواطنون تسرب مياه الأمطار إلى بعض المنازل والمحلات التجارية نتيجة ضعف قنوات تصريف المياه وغياب الصيانة الدورية فضلاً عن انتشار الحفر وتدهور عدد من المقاطع الطرقية الأمر الذي زاد من معاناة مستعملي الطريق خاصة التلاميذ والعمال.
وحسب مصادر “كشـ24” فإن هذه الوضعية تتكرر مع كل موسم مطري ما يعكس حسب تعبيرهم غياب رؤية واضحة لإصلاح وتأهيل البنية التحتية رغم الميزانيات التي رُصدت سابقاً لتهيئة الطرق والمسالك داخل الجماعة.
وطالبت الساكنة بتدخل عاجل من طرف المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية لوضع حد لهذه الاختلالات قبل تفاقمها مع التساقطات المقبلة.
وحسب المصدر داته حيت دعا عدد من المهتمين بالشأن المحلي إلى فتح تحقيق حول جودة الأشغال المنجزة في بعض المشاريع السابقة وربط المسؤولية بالمحاسبة مع اعتماد حلول مستدامة تراعي المعايير التقنية وتستجيب لحاجيات التوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة.
وتبقى ساكنة بلفاع تأمل في تحرك جدي وسريع لتدارك الوضع حفاظاً على سلامة المواطنين وتحسين شروط العيش خصوصاً في ظل التغيرات المناخية التي تجعل من البنية التحتية المتينة ضرورة ملحة وليست خياراً.

