أثار تنظيم ولائم لاستمالة المواطنين خارج الإطار الرسمي للحملة الانتخابية، موجة من الجدل بإقليم خنيفرة.
وقالت التنسيقية الإقليمية بخنيفرة للحزب الديمقراطي الوطني، إنها ترفض أن تتحول موائد الطعام والولائم إلى وسيلة للتأثير على إرادة الناخبين، أو أن يصبح الشواء بديلاً عن البرامج، والولائم بديلاً عن المشاريع.
ودعا حزب “المظلة” إلى احترام قواعد المنافسة الديمقراطية، وقال إن أي ممارسة تتجاوز الضوابط القانونية والأخلاقية للحملة الانتخابية من شأنها أن تسيء إلى العملية الديمقراطية برمتها، وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين.
وذكر أن خنيفرة تستحق خطاباً سياسياً يرتقي إلى مستوى انتظارات ساكنتها، ويضع قضايا التشغيل، والصحة، والتعليم، والبنية التحتية، والاستثمار، والتنمية المجالية في صدارة النقاش، بدل تحويل الاستحقاقات الانتخابية إلى موسم للمآدب والتجمعات التي لا تقدم للمواطن سوى الوعود المؤقتة.
ودعت، في هذا السياق، الجهات المختصة إلى تحمل مسؤوليتها في رصد كل الممارسات التي قد تشكل خرقاً للقواعد المنظمة للاستحقاقات الانتخابية، واتخاذ ما يلزم بشأنها وفق القانون.
كما أكدت أن المنافسة السياسية الحقيقية لا تُقاس بعدد الولائم ولا بحجم الموائد، وإنما بقدرة الأحزاب والمرشحين على تقديم حلول وبرامج والدفاع عنها أمام المواطنين.

