علمت جريدة “كشـ24” من مصدر قضائي، أن النيابة العامة بمدينة مراكش أمرت بإيداع مشجع يحمل الجنسيتين المغربية والجزائرية سجن “الأوداية”، وذلك على خلفية تورطه في سرقة جهاز اتصال لاسلكي يخص أحد أفراد الأمن بملعب مراكش، تزامنا مع أحداث الشغب التي أعقبت مباراة المنتخب الجزائري ونظيره النيجيري.
وتعود فصول النازلة إلى أعقاب صافرة النهاية للمباراة التي جمعت بين المنتخبين الجزائري والنيجيري برسم دور ربع نهائي البطولة المقامة حاليا بالمغرب، والتي انتهت بمغادرة المنتخب الجزائري للمنافسة.
وقد وثقت مقاطع فيديو جرى تداولها بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، لحظة استغلال المعني بالأمر لحالة الفوضى العارمة والمشادات التي اندلعت في المدرجات، ليقوم بالاستيلاء على جهاز لاسلكي مخصص للتنسيق الأمني.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم إخضاع الموقوف لتدابير الحراسة النظرية للبحث معه في المنسوب إليه، قبل أن يقرر وكيل الملك متابعته في حالة اعتقال وإحالته على السجن المحلي بالأوداية، في انتظار انطلاق أولى جلسات محاكمته.

