كشف أقوبي محمود، مرشد الفضاءات الطبيعية ونائب رئيسة النقابة الوطنية للمرشدين السياحيين بالمغرب، عن جملة من الإكراهات التي تواجه فئة من المرشدين السياحيين، وعلى رأسها التأخر في إصدار النصوص التنظيمية المرتبطة بالقانون المؤطر للمهنة.
وأوضح ذات المتحدث أن هذا التأخر يحول دون تمكين عدد من مرشدي الفضاءات الطبيعية من الاستفادة من إمكانية التحول إلى مرشدين للمدن والمسارات السياحية، خاصة أولئك الذين لم يعودوا قادرين على مزاولة مهامهم في المجال الطبيعي بسبب التقدم في السن أو ظروف صحية.
وأكد اقوبي أن النقابة تلتمس من الوزارة الوصية التعجيل بإخراج هذه النصوص التنظيمية، بما يسمح بفتح المساطر القانونية اللازمة لتأطير عملية التحويل بين الفئتين، مبرزا أن هذه الخطوة من شأنها أن تضمن استمرارية عمل هذه الفئة في ظروف ملائمة.
كما أشار مصرحنا إلى أن هذه العملية تقتضي تنسيقا بين الوزارة والجمعيات المهنية المعنية، داعيا إلى تسريع وتيرة الاشتغال المشترك من أجل تحديد الإجراءات العملية والتقنية التي ستؤطر هذا التحول، وفق ما ينص عليه القانون.
وختم أقوبي تصريحه بالتأكيد على ضرورة ممارسة الضغط الإيجابي من طرف الوزارة على مختلف المتدخلين، من أجل إخراج النصوص التنظيمية إلى حيز الوجود، وتمكين المرشدين من رؤية واضحة حول سبل الانتقال من الإرشاد في الفضاءات الطبيعية إلى الإرشاد الحضري، في إطار قانوني منظم يراعي خصوصيات كل فئة.

