رفعت ضحايا سابقات للمدان بجرائم مخلة جيفري إبستين دعوى قضائية الخميس، ضد الحكومة الأمريكية وشركة غوغل، بسبب الكشف عن هويات ضحايا من طريق الخطأ في مجموعة كبيرة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية على الإنترنت.
وكانت الوزارة نشرت في يناير الماضي، أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة تتعلق بالتحقيق بشأن المتمول، بما في ذلك صلاته بشخصيات بارزة، لكن المسؤولين وجدوا أنفسهم في موقف حرج، بعد أن تُركت أسماء ضحايا، كان يفترض إخفاء هوياتهن، من دون تنقيح.
وقالت المدعيات: إن وزارة العدل كشفت هوية 100 ناجية من المتهم المدان، ونشرت معلوماتهن الشخصية وكشفت هوياتهن للعالم».
وأضفن: «حتى بعد أن أقرت الحكومة بأن الكشف عن هذه المعلومات ينتهك حقوق الناجيات وسحبتها، فإن جهات إلكترونية مثل غوغل تواصل إعادة نشرها، رافضة مناشدات الضحايا حذفها»، وتشير الدعوى إلى أن غوغل لا تزال تعرض معلومات شخصية لضحايا في نتائج البحث والمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي.
وجاء في الدعوى: «تواجه الناجيات الآن صدمة متجددة، يتصل بهن غرباء ويرسلون إليهن رسائل بالبريد الإلكتروني، ويهددون سلامتهن الجسدية ويتهمونهن بالتآمر مع إبستين، بينما هن في الحقيقة ضحاياه».
وتقول المدعيات: إن الحكومة انتهكت قانون الخصوصية لعام 1974، وأن غوغل انتهكت قوانين كاليفورنيا المتعلقة بانتهاك الخصوصية والتسبب في ضرر نفسي نتيجة الإهمال، والممارسات التجارية غير القانونية.
وعثر صحفيون من «نيويورك تايمز» أيضاً على عشرات الصور لعاريات في الوثائق، والتي تضمنت وجوه أشخاص.
ودين إبستين عام 2008 بتهمة استدراج قاصرات لا تتجاوز أعمارهن 14 عاماً، لكنه توفي في زنزانة بسجن في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته.

