أفادت مصادر مطلعة لـ كشـ24، تعقيبا على ما تم تداوله بشأن مزاعم وجود تدهور أمني بدوار السراغنة التابع لمنطقة السعادة بمدينة مراكش، أن عددا من الوقائع التي تمت الاشارة اليها لا تعكس حقيقة الأحداث، وتم تقديمها بشكل يفتقر إلى الدقة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الواقعة الأولى لا تتعلق بأي اعتداء إجرامي ناتج عن انفلات أمني، وإنما تهم تدخلا أمنيا عاديا لتوقيف شخص يعاني من اضطرابات عقلية كان في حالة هيجان داخل منزله، وخلال عملية التدخل، تعرض عنصران من الشرطة لإصابات طفيفة نتيجة مقاومة المعني بالأمر، قبل أن تتم السيطرة على الوضع وإحالته على مستشفى الأمراض العقلية.
وأضافت المصادر أن مثل هذه الإصابات تبقى من المخاطر المحتملة التي قد ترافق مختلف التدخلات الأمنية، ولا يمكن اعتبارها مؤشرا على تدهور الوضع الأمني بالمنطقة.
وبخصوص الواقعة الثانية، نفت المصادر ما تم ترويجه بشأن اندلاع شجار عنيف بين منحرفين باستعمال السلاح الأبيض، مؤكدة أن الأمر يتعلق في الأصل بحادثة سير بسيطة تطورت إلى خلاف بين طرفيها، أقدم خلاله أحد الأشخاص على الاعتداء على الآخر باستعمال حجر، دون أن يكون للحادث أي ارتباط بعصابات إجرامية أو مواجهة بين منحرفين كما ورد في المقال.
وأكدت المصادر أن تقديم هذه الوقائع خارج سياقها الحقيقي من شأنه إعطاء صورة غير دقيقة عن الوضع الأمني بدوار السراغنة، مشددة على أن المصالح الأمنية تواصل أداء مهامها بشكل اعتيادي، مع التدخل الفوري لمعالجة مختلف القضايا والحوادث التي يتم تسجيلها، وفق ما تقتضيه الإجراءات القانونية المعمول بها.

