خرجت مجموعة الجماعات الترابية جنان السبيل بفاس عن صمتها في قضية احتجاجات للمستخدمين لها علاقة بتأخر صرف الأجور، وهي الاحتجاجات التي أطلق فيها العنان لاتهامات ضد مكتب المجموعة ولها علاقة بـ”الأشباح” واقتلاع أشجار تاريخية. وقالت إن الأمر يتعلق بادعاءات كاذبة واتهامات باطلة.
وكانت المصادر قد تحدثت للجريدة على أن السلطات الولائية باشرت تحقيقات في هذه المعطيات، خاصة منها ما يتعلق باحتمال وجود مستخدمين أشباح تم إدراجهم في اللوائح ويتقاضون الأجور دون أن يظهر لهم أي أثر في هذه الحديقة التاريخية التي تجاور فاس العتيقة.
وأكدت المجموعة أن تدبير فئة العمال العرضيين يخضع لضوابط إدارية وقانونية وصفتها بالشفافة والصارمة. كما نفت ممارسة سلوكات تعسفية في حق العمل، وأكدت أن تدبير الموارد البشرية يؤطره الاحترام التام للقوانين الجاري بها العمل، دون تقديم أي توضيحات تخص إجبار المستخدمين على توقيع عقود إذعان تفتقر إلى الحد الأدنى من الشروط القانونية.
كما نفت المعطيات المتعلقة باجتثاث نخلة يفوق عمرها 100 سنة، مؤكدة أن المؤسسة حريصة على حماية وتثمين الرصيد البيئي والنباتي والتاريخي للحديقة.
وقالت إنها وجهت استفسارات كتابية رسمية للمستخدمين المعنيين بهذه التصريحات، للمطالبة بالرد. كما أعلنت أن أغلبية مكتب المجموعة قررت اللجوء إلى القضاء، ضد المتورطين في نشر هذه المعطيات التي وصفتها بالكاذبة.

