وصف حزب “الخضر المغربي” بطنجة، زيارة العاهل الإسباني للثغور المغربية المحتلة، بالخطوة الاستفزازية، وقال إنها تسعى إلى فرض واقع استعماري بائد.
وعبر عن إدانته الصريحة للاستعمار الإسباني وكافة أشكاله وممارساته على الأراضي المغربية، معتبرا أن هذه الزيارة خطوة استفزازية غير مقبولة تمس بكرامة المغاربة جميعاً وتتحدى المبادئ والمواثيق الدولية الداعية إلى احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.
– كما عبر عن استغرابه واستنكاره لهذه الاستفزازات المتكررة التي تسعى إلى فرض واقع استعماري بائد وترسيخ شرعية زائفة على أراضٍ مغربية مغتصبة.
ودعا كافة القوى الوطنية والأمة المغربية قاطبة، ملكاً وحكومة وبرلماناً وشعباً، لتكاتف الجهود ورص الصفوف والتعبئة الشاملة للدفاع عن السيادة الوطنية والاستمرار في النضال حتى تحرير كافة الثغور المحتلة واستكمال الوحدة الترابية للمملكة.
كما أكد أن أصل الاستقرار والشراكة الإقليمية مع الجوار الأوروبي، وفي مقدمته إسبانيا، يكمن في التخلي النهائي عن الفكر الاستعماري واحترام حدود المغرب التاريخية وسيادته الكاملة على أرضه.

