بعد أكثر من ثلاث سنوات على انفصالها، أعلنت أدريانا كاريمبو، العارضة والمذيعة الفرنسية، أنها ستلجأ إلى القضاء ضد زوجها السابق، آرام أوهانيان، مالك جاد محل في مراكش، متهمة إياه بممارسة العنف والابتزاز في خضم طلاق محتدم يتركز حول حضانة ابنتهما نينا البالغة من العمر سبع سنوات.
وكشفت كاريمبو، البالغة من العمر 54 عامًا، عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها كانت ضحية لضغوط مستمرة ومحاولات لزعزعة استقرارها منذ انفصالها عن أوهانيان، مؤكدة أن ابنتها باتت “أداة للابتزاز” ووسيلة لمناورات قانونية تهدف إلى النيل من كرامتها وتجريدها من حق الحضانة المشتركة.
وقالت كاريمبو: «لقد فررت من العنف، لكنه يلحق بي في اللحظة التي أحاول فيها إعادة بناء نفسي. لا يمكنني الصمت أكثر من ذلك ما دامت ابنتي نينا أصبحت أداة لمناورات تهدف إلى إذلالي».
إقامة أوهانيان في مدينة مراكش، حيث يمتلك العديد من المشاريع السياحية، تفرض على كاريمبو التنقل المستمر بين فرنسا والمغرب لضمان رؤية ابنتها، وهو ما يبدو أنه تحول إلى نقطة ضغط في مسألة الحضانة.
وتأتي هذه الإجراءات القضائية بعد تصريحات نشرها أوهانيان في الصحافة في شتنبر الماضي، حيث نفى وجود أي تصفية حسابات، مؤكّدا على دوره الرئيسي في تربية الطفلة، ومحددا تواجد الأم بحوالي عشرة أيام فقط في الشهر، وقال: «المعلمات، وأولياء الأمور، والجميع يرون جيدا أنني أنا من يتولى العناية بها».

