طالبت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بفتح تحقيق قضائي في ما وصفته بـ”الاعتداء الخطير” الذي تعرض له أحد الشباب خلال محاولة للهجرة غير النظامية بالمنطقة الحدودية مع مدينة سبتة المحتلة، مع إصدار بلاغ يوضح للرأي العام ملابسات الواقعة.
ووفق طلب موجه إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان، فإن الحادث يعود إلى 30 يوليوز 2026، حين تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورا توثق، بحسب الجمعية، تعرض شاب لمحاولة قتل “متعمد”.
وأضافت الجمعية أن التسجيلات المتداولة تظهر شخصا بزي رسمي وهو يحمل صخرة كبيرة قبل رميها في اتجاه الشاب، ثم مواصلة الاعتداء عليه، معتبرة أن هذه الأفعال، إن ثبتت صحتها، تستوجب فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
وأكدت الجمعية أن الشخصين اللذين ظهرا في التسجيلات يمكن التعرف على هويتهما، مطالبة بالاستماع إليهما وإلى جميع الأطراف المعنية، مع إجراء خبرات تقنية على مقاطع الفيديو للتثبت من صحتها وظروف تصويرها.
كما دعت الجمعية إلى توفير الحماية القانونية للضحية المفترض، والاستماع إلى شهادته، معتبرة أن كشف الحقيقة يقتضي تحقيقا مستقلا وشفافا يحدد جميع ملابسات الواقعة، ويطمئن الرأي العام بشأن ما جرى.
واختتمت الجمعية شكايتها بمطالبة النيابة العامة المختصة بفتح بحث قضائي شامل، مع إطلاع الرأي العام على نتائج التحقيق فور استكماله، بما يضمن احترام القانون وصون الحقوق وترتيب المسؤوليات عند الاقتضاء.
إلهام لكميري: صحفية متدربة

