تنفيذًا للتعليمات الصادرة عن عامل إقليم الرحامنة، وفي ظل التساقطات المطرية التي تعرفها المنطقة، قامت السلطات المحلية بالمقاطعة الأولى بحملة إنسانية واسعة لجمع الأشخاص بدون مأوى وإيوائهم، حمايةً لهم من مخاطر البرد والأمطار.
وقد أشرف على هذه العملية خليفة قائد المقاطعة الأولى، بمشاركة أعوان السلطة والقوات المساعدة، وبالاستعانة بسيارات الإسعاف، حيث جرى التدخل بعدد من النقط المعروفة بتواجد المتشردين، خاصة خلال الفترة الليلية، لضمان نقلهم في ظروف آمنة وإنسانية.
وتم توجيه الأشخاص المعنيين إلى مراكز الإيواء المخصصة لذلك، مع توفير الرعاية الأولية اللازمة لهم، في إطار مقاربة إنسانية تهدف إلى صون الكرامة الإنسانية والتخفيف من معاناة الفئات الهشة، خصوصًا في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا كبيرًا من طرف الساكنة، التي نوهت بالمجهودات المبذولة من قبل السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، مؤكدة أهمية مواصلة مثل هذه الحملات الإنسانية، خاصة خلال فصل الشتاء.
وتندرج هذه العملية في إطار التعبئة الشاملة لمختلف المصالح المعنية، تحت إشراف عمالة إقليم الرحامنة، من أجل تعزيز الحماية الاجتماعية والاستجابة السريعة لمخاطر التقلبات الجوية، بما يخدم الصالح العام ويحفظ سلامة المواطنين.

