المغرب واسكتلندا في مواجهة حاسمة تعيد ذكريات مونديال 1998


حرر بتاريخ | 06/18/2026 | من طرف كشـ24 | و.م.ع

تتجه الأنظار إلى المواجهة القوية التي ستجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الاسكتلندي، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، في مباراة تبدو حاسمة في حسابات التأهل إلى الدور الموالي، خاصة في مجموعة تضم أيضا منتخب البرازيل.

ويدخل المنتخبان اللقاء بأفضلية معنوية بعد انطلاقة إيجابية في الجولة الأولى، ما يجعل المواجهة بمثابة اختبار حقيقي لطموحاتهما في بلوغ دور خروج المغلوب.

وكان المنتخب المغربي قد قدم أداء لافتا في مباراته الافتتاحية أمام البرازيل، حيث فرض التعادل (1-1) بفضل تنظيم تكتيكي محكم وصلابة دفاعية ونجاعة في التحولات، تحت قيادة المدرب محمد وهبي. وقد نال هذا الأداء إشادة واسعة من المتابعين، الذين أثنوا على شخصية المنتخب المغربي وقدرته على مجاراة كبار المنتخبات.

في المقابل، افتتحت اسكتلندا مشوارها بانتصار مهم على هايتي (1-0) في مباراة اتسمت بالندية، حيث اعتمد الفريق على القوة البدنية والانضباط الجماعي لحسم النقاط الثلاث، رغم غياب الطابع الهجومي الاستعراضي.

وتكتسي هذه المواجهة أهمية كبيرة في سباق التأهل، إذ إن فوز المغرب سيعزز حظوظه بشكل كبير قبل الجولة الأخيرة، وقد يضعه في موقع مريح نحو الدور الثاني. أما اسكتلندا، فإن الانتصار سيقربها بشكل كبير من ضمان التأهل، بينما قد يبقي التعادل آمالها قائمة بقوة.

وتحمل المباراة أيضا بعدا تاريخيا، إذ سبق للمنتخبين أن التقيا مرة واحدة فقط، خلال نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا، حين تفوق المنتخب المغربي بثلاثية نظيفة بفضل تألق جيل ضم أسماء بارزة مثل مصطفى حجي ونور الدين النيبت وصلاح الدين بصير، في واحدة من أبرز لحظات الكرة المغربية في المونديال.

وبعد 28 عاما، تعود المواجهة بطابع جديد وحسابات مختلفة، في صدام قد يكون مفتوحا على كل الاحتمالات، حيث تبدو نقاط المباراة أقرب إلى بطاقة عبور مبكر نحو الأدوار الإقصائية، وفرصة لتعزيز الحظوظ في مشوار المونديال.