عائلة أيت الجيد في الذكرى الـ33 لاغتياله: نجدد تمسكنا بكشف الحقيقة ومحاسبة كل المتورطين


حرر بتاريخ | 02/25/2026 | من طرف لحسن وانيعام

جددت عائلة أيت الجيد، تمسكها بمطلب كشف كل الحقيقة حول جريمة الغتيال الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد. وأكدت تشبثها بمحاسبة كل المتورطين في الجريمة سياسياً وقانونياً وأخلاقياً.

وتحل اليوم الأربعاء، 25 فبراير 2026، الذكرى الـ33 لاغتيال أيت الجيد بالشارع الرئيسي لمنطقة سيدي إبراهيم الصناعية بجوار المركب الجامعي ظهر المهراز.

وسبق للمحكمة أن أدانت عمر محب، قيادي طلابي سابق في جماعة العدل والإحسان، بعشر سنوات سجنا نافذا على خلفية مؤاخذته بالتورط في هذه القضية. ويحاكم القيادي في العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، حيث تمت إدانته في حكم ابتدائي بثلاث سنوات سجنا نافذا.

وتعود وقائع القضية إلى اعتراض نفر من الطلبة الإسلاميين لسيارة أجرة كانت على متنها اليساري أيت الجيد برفقة الخمار الحديوي، وهو من رفاقه، ويعتبر الشاهد الوحيد في الملف بعد وفاة سائق سيارة الأجرة.
وتم إنزال الطالبين بالقوة من سيارة الأجرة، وتم إشباعهما ركلا ورفسا وضربا، قبل أن يتم إسقاط أيت الجيد أرضا، وتهشيم رأسه بطوار رصيف الشارع.

وأكدت عائلة الشهيد، وهي تستحضر هذه الذكرى الأليمة، أن “اغتيال بنعيسى أيت الجيد لم يكن حادثاً معزولاً، بل كان نتيجة مناخ من التحريض والعنف الذي مارسته قوى التطرف داخل الجامعة، وهو ما أدى إلى إزهاق روح شاب كان يؤمن بالنضال الطلابي الديمقراطي وبقيم الحرية والتقدم”.

وقالت إن “مطلب الحقيقة والإنصاف والعدالة ما يزال قائماً، لأن دم الشهيد ليس مجرد ذكرى، بل قضية مستمرة في ضميرنا وفي ضمير كل الأحرار”.