“لقاءات القرب” تعود للواجهة وأحزاب تراهن على التواصل المباشر لمواجهة “العزوف”


حرر بتاريخ | 04/11/2026 | من طرف لحسن وانيعام

كثفت عدد من الأحزاب “الوازنة” بفاس، في الآونة الأخيرة من “لقاءات التواصل” مع المواطنين، في سياق ترتيبات التوجه نحو الانتخابات المقبلة.

وفضلت أحزاب التحالف الحكومي اعتماد لقاءات “القرب” في التواصل، حيث لجأت إلى “اللقاءات المنزلية” وهي تبذل مجهودات لتجديد العلاقة مع المواطنين في الأحياء الشعبية، عوض تنظيم اللقاءات في القاعات العمومية والمقرات التابعة لها.

وبرزت في هذه اللقاءات “المنزلية” وجوه تمت تزكيتها لخوض هذه الانتخابات، حيث يتم الاستعانة بمنازل أعضاء في هذه الأحزاب لتنظيم هذه اللقاءات التي يدعى لحضورها بشكل مفتوح المواطنون. وتخصص هذه اللقاءات للحديث عن الشأن العام، وتقديم البرامج، واستعراض الوعود.

وقالت المصادر إن اختيار كل من حزب الأحرار والبام والاستقلال لهذه اللقاءات يندرج في إطار مجهودات لتجاوز تداعيات العزوف، والتأثيرات المحدودة للقاءات العمومية التي تحتضنها المقرات الحزبية والقاعات العمومية. وأشارت المصادر إلى أن هذه اللقاءات تستنزف المجهودات، دون أن تحظى بإقبال كبير.

واحتدمت المنافسة في تنظيم “لقاءات القرب” بين هذه الأحزاب في أحياء زواغة وسايس والمرينيين وجنان الورد. ويحرص عدد من المرشحين ومساعديهم على مواكبة هذه اللقاءات بـ”تغطيات” في شبكات التواصل الاجتماعي للتأكيد على “نجاح” المبادرات، واستعراض العضلات، بينما تنتظر باقي الأحزاب حسم ترتيباتها الداخلية وتجاوز معارك التزكيات لدى البعض، للانخراط في “النزال”.