نقابات تعليمية تطالب بوضع مراكز الإصطياف رهن إشارة المتضررين من الفيضانات


حرر بتاريخ | 02/05/2026 | من طرف أمال الشكيري

دعت خمس نقابات تعليمية، رئيس مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، إلى التدخل لتوفير خدمات الإيواء للمتضررين من الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير.

وجاء في مراسلة للنقابات، أن الفيضانات الأخيرة تسببت في أضرار واسعة بالمدينة، مما اضطر السلطات المحلية إلى إجلاء عدد من الأسر حفاظا على سلامتها.

وطالبت النقابات، باسم منخرطيها، بتوفير إيواء مؤقت عبر مؤسسات الاصطياف التابعة للمؤسسة، أو عبر الشقق والمنازل المتاحة، مؤكدة أهمية دور المؤسسة الاجتماعي والإنساني في مثل هذه الظروف، مشيرة إلى أن المتضررين يشملون موظفات وموظفي وزارة التربية الوطنية، بالإضافة إلى التلميذات والتلاميذ وعائلاتهم.

وأكدت النقابات أن هذا الطلب يعكس روح التضامن الوطني والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسة، خصوصا في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية، لما له من أثر في تقديم مأوى آمن ولائق للأسر المتضررة، والحد من الأضرار النفسية والاجتماعية للفيضانات، ودعم جهود الدولة والسلطات المحلية في التعامل مع الوضعية الاستثنائية.

وأكدت المراسلة ثقة النقابات في تجاوب المؤسسة مع هذا الطلب ذي البعد الإنساني، معربة عن أملها في معالجة الملف بسرعة، بما يتماشى مع خطورة الوضع.

وتضم النقابات الموقعة على المراسلة كل من: الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم -التوجه الديمقراطي- (FNE)، والفيدرالية الديمقراطية للشغل (FDT).