أسفرت حملة مراقبة ميدانية واسعة نفذتها يومه الأربعاء لجنة مختلطة بجماعة حربيل، التابعة لعمالة مراكش، عن حجز كميات من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، إلى جانب منتجات مجهولة المصدر، قبل أن يتم إتلافها في عملية أشرفت عليها مصالح الدرك الملكي بمنطقة بوخريص، خارج المجال الحضري لمدينة تامنصورت.
وجاءت هذه العملية في إطار حملات المراقبة الرامية إلى تعزيز السلامة الصحية للمواد الغذائية وحماية المستهلك، بمشاركة عناصر الدرك الملكي، وتقنيين من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، إضافة إلى ممثلي السلطات المحلية.
وكشفت الجولات التفتيشية، التي استهدفت عدداً من المحلات التجارية ومستودعات التخزين، عن تسجيل مخالفات متعددة، أبرزها تخزين مواد غذائية سريعة التلف في ظروف لا تستجيب لشروط السلامة الصحية، والعثور على منتجات منتهية الصلاحية وأخرى مجهولة المصدر لا تحمل البيانات القانونية المتعلقة بمنشئها أو مكوناتها.
كما رصدت اللجنة ممارسات مرتبطة بالتخزين العشوائي للسلع واستعمال أكياس بلاستيكية محظورة، إلى جانب عرض مواد استهلاكية في ظروف قد تشكل خطراً على صحة المستهلكين.
وعقب استكمال إجراءات الحجز وتحرير المحاضر القانونية في حق المخالفين، جرى نقل المواد المحجوزة إلى منطقة بوخريص، حيث أشرفت عناصر الدرك الملكي على عملية إتلافها بالحرق، مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم إعادة استعمالها أو تسربها إلى الأسواق.
وبعد الانتهاء من عملية الإحراق، تدخلت آليات للجماعة لطمر بقايا المواد المتلفة وتنظيف الموقع، في إطار الإجراءات البيئية المعتمدة لمنع أي آثار محتملة على المحيط.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الحملات الرقابية ستتواصل بشكل دوري بمختلف نفوذ جماعة حربيل، بهدف تشديد المراقبة على المحلات التجارية والمخازن، والتصدي للممارسات التي تهدد السلامة الصحية للمستهلكين، مع تطبيق المقتضيات القانونية في حق كل المخالفين.
إلهام لكميري / صحافية متدربة

