يواجه ما يقرب من 39 مستخدما رسميا و3 عمال بالتعاقد في المحطة الطرقية للمسافرين باب دكالة بمراكش، مصيرا مجهولا بعد قرار الإغلاق النهائي، والعمل بالمحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية والتي يرتقب أن تفتح أبوابها نهاية شهر يوليوز الجاري.
وتشير المعطيات إلى أن هؤلاء المستخدمون يعملون مع شركة المحطة الطرقية ن م م، وهي شركة ينخرط فيها أرباب النقل بـ60 في المائة، والمجلس الجماعي بـ20 في المائة، والمكتب الوطني للنقل بـ20 في المائة. ويتوفر المستخدمون على جميع الحقوق التي ينص عليها قانون الشغل. لكن إغلاق المحطة يخيم بظلاله على مستقبلهم المهني.
وطبقا للمصادر، فإن هؤلاء المستخدمين عقدوا جلسات حوار مع السلطات المحلية لإثارة الانتباه إلى هذه الوضعية الاجتماعية الصعبة، ومنهم من قضى حوالي 30 سنة في العمل بالمحطة، وجلهم يتحملون مسؤوليات اجتماعية.
وأشارت المصادر إلى أن السلطات وعدتهم بتقديم الجواب بداية الأسبوع القادم، لكن المستخدمين المتضررين هددوا بتنظيم احتجاجات في حال لم يتم التفاعل إيجابا مع مطلب الإدماج في المحطة الجديدة، أو العمل على تمكينهم من بدائل منصفة.

