بعد تفكيك مخيم تاراخال.. عشرات القاصرين المغاربة يفترشون الشارع أمام شرطة سبتة


حرر بتاريخ | 10/19/2026 | من طرف أمال الشكيري

قضى نحو 30 قاصرا ليلتهم الأخيرة في العراء أمام مقر القيادة العليا للشرطة بمدينة سبتة المحتلة، بعد إخلائهم من مخيمات منطقة تاراخال.

ووفق وسائل إعلام محلية، افترش القاصرون الرصيف المقابل لمقر الشرطة في شارع «باسيو دي كولون»، حيث قضوا الليل متغطين بالأغطية، في انتظار إخضاعهم لإجراءات تحديد الهوية من طرف عناصر الشرطة. 

وتأتي هذه الواقعة عقب عملية إخلاء مخيم تاراخال، الذي كانت الشرطة قد عثرت داخله على أكثر من 200 قاصر. ومع تفكيك المخيمات، يجد عدد من القاصرين أنفسهم مجددا في الشوارع، بعدما كانوا يقيمون في خيام أو داخل بعض الأحياء، من دون خضوعهم للمتابعة أو حتى التسجيل لدى المصالح المختصة.

وتشير المعطيات المتداولة إلى وجود أكثر من 3 آلاف قاصر تحت مراقبة السلطات في سبتة، في حين لا يزال عدد آخر خارج منظومة الإحصاء والتحديد، بعضهم لم يخضع بعد لإجراءات تحديد الهوية أو لاختبارات تحديد السن.

وتطرح السلطات المحلية خيار إعادة بعض القاصرين إلى المغرب كأحد الحلول الممكنة، غير أن الملفات التي تمت إحالتها في هذا الإطار لم تلق، وفق المصدر ذاته، قبولا من الجانب المغربي.

وتواجه الجهات المختصة تحديا متزايدا في التعامل مع هذه الأعداد، في وقت تواصل فيه أعداد من القاصرين الانتقال من مراكز الإيواء والمخيمات إلى الشارع، ما يضاعف الضغط على البنيات المحلية المكلفة باستقبالهم.