وجه المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية بخصوص الانقطاع المتكرر للأدوية المخصصة لعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
وأوضح السطي أن عددا كبيرا من الأطفال والشباب الذين يعتمدون على هذه الأدوية لضمان استقرار حالتهم الصحية والنفسية يعانون بسبب هذا الانقطاع، مشيرا إلى أن غياب هذه الأدوية أو صعوبة الحصول عليها يؤثر مباشرة على مسار الأطفال الدراسي والاجتماعي، ويجبر الأسر أحياناً على البحث عن بدائل غير مناسبة أو التوقف عن العلاج، رغم أن الاستمرارية فيه تعتبر عاملاً أساسياً لتحسين جودة الحياة بحسب التقارير الطبية.
وأضاف أن هذه الوضعية تثير قلق الأسر والمجتمع الطبي، داعيا الوزارة إلى توضيح أسباب نقص الأدوية في الصيدليات، والإجراءات التي ستتخذ لضمان توفرها بشكل منتظم في جميع جهات المملكة، بالإضافة إلى إمكانية إدراجها ضمن السياسات الدوائية ذات الأولوية لضمان ولوج عادل ومستدام للمرضى.

