أكدت بيانات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية برسم سنة 2025، استمرار المواطنين المغاربة في تصدر قائمة المستفيدين من التأشيرات الفرنسية، حيث تم إصدار ما يفوق 300 ألف تأشيرة لفائدتهم، مسجلة زيادة قدرها 6% مقارنة بالسنة الماضية.
وبهذا الرقم، حافظ المغرب على مركزه كثاني أكبر مستفيد من “الفيزا” الفرنسية على الصعيد العالمي بعد الصين، متفوقا على دول ذات ثقل ديموغرافي كبير كالهند.
وتصدرت السياحة والزيارات العائلية قائمة دوافع الحصول على التأشيرات القصيرة الأمد، في سياق منح فرنسا أكثر من مليوني تأشيرة سياحية لمختلف الجنسيات، كان للمغاربة نصيب وافر منها.
وبخصوص التأشيرات الطويلة الأمد، شكلت الدراسة النسبة الأكبر بـ40.5 في المائة، تليها أغراض العمل والنشاط الاقتصادي بـ27.9 في المائة، ما يعكس عمق العلاقات الأكاديمية والمهنية بين البلدين. كما سجلت تأشيرات الدراسة والتكوين ارتفاعاً بنسبة 7.5 في المائة، لتبلغ نحو 118 ألف تأشيرة على مستوى جميع الجنسيات.
في المقابل، تراجعت تأشيرات فئة “Talent” الممنوحة للمغاربة بنسبة 12.6 في المائة، نتيجة تشديد الضوابط المرتبطة بالهجرة الاقتصادية، رغم استمرار المغرب ضمن أكثر عشر دول تأثراً بهذا التراجع.
وتؤكد هذه الأرقام استمرار قوة الروابط بين الرباط وباريس، خاصة في مجالي التعليم والتنقل السياحي، باعتبارهما المحركين الأساسيين لحركة السفر بين البلدين.

