شهد مدخل مدينة مراكش، وتحديدا بالقرب من الملعب الكبير، مساء أمس الأربعاء، حالة من الشلل المروري الخانق التي تسببت في توقف شبه كلي لحركة السير.
وجاء هذا الارتباك المروري نتيجة تزامن التنقل اليومي مع تدفق الجماهير لمتابعة مباراة الكوكب المراكشي وأولمبيك آسفي، التي انتهت بالتعادل الإيجابي “1-1″، مما أدى إلى تشكل طوابير كيلومترية من السيارات وسط أجواء من الاستياء بين السائقين والمسافرين.
وقد حول هذا الوضع المنطقة إلى نقطة سوداء، حيث لم تعد البنية التحتية الحالية قادرة على استيعاب الزخم الجماهيري المصاحب للمباريات، في صورة تتكرر مع كل مباراة مما يحول تجربة الاستمتاع بأجواء الساحرة المستديرة بالمدينة الحمراء إلى معاناة تثير سخط الجميع.
وأمام هذا الوضع المتكرر، تصاعدت مطالب مستعملي الطريق بضرورة تدخل السلطات المعنية لوضع استراتيجية مرورية استباقية وتنسيق أمني أكثر فعالية خلال التظاهرات الرياضية.
وأكد مهتمون بالشأن العام المحلي أن تدخل الجهات المعنية لتأمين انسيابية السير في محيط ملعب مراكش أضحى يكتسي أهمية قصوى في الوقت الراهن، خاصة مع الزخم الكبير الذي بات يحظى به المغرب كوجهة لاستضافة كبرى المنافسات الكروية القارية والعالمية.

