دعا منتدى إفوس للديمقراطية وحقوق الإنسان، إلى فتح تحقيق في ظروف وملابسات وفاة المواطنة (ف. أ) إثر تعرضها للدغة أفعى بدوار إكضي، جماعة تزونين، دائرة أقا، بإقليم طاطا، وما رافق عملية نقلها والتكفل بها من صعوبات ومسافات طويلة، قبل أن تفارق الحياة بمدينة كلميم.
كما طالب بتقييم منظومة المستعجلات والنقل الطبي بإقليم طاطا، وتعزيزها بما يتناسب مع شساعة الإقليم وتباعد دواويره، وضمان توفر الأمصال المضادة لسموم الأفاعي والعقارب بالمؤسسات الصحية بالإقليم.
ودعا، في السياق ذاته، إلى ضمان جاهزية خدمات الإنعاش والتكفل بالحالات الحرجة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بطاطا، وتعزيز أسطول سيارات الإسعاف ووضع آليات فعالة للإجلاء الاستعجالي، بما في ذلك الإجلاء الجوي عند الاقتضاء، واعتماد الإنصاف المجالي في توزيع الموارد الصحية بما يضمن الولوج العادل والفعلي إلى العلاج.
وأكد أن الحق في الحياة والصحة والكرامة حقوق مكفولة لجميع المواطنات والمواطنين، وأن الدفاع عنها يقتضي تحسين الخدمات الصحية والاستعجالية، خصوصا بالمناطق النائية، والعمل على تفادي تكرار مثل هذه المآسي.
وجرى نقل الضحية فور تعرضها للدغة أفعى سامة، نهاية شهر شتنبر المنصرم، إلى المستشفى الإقليمي بطاطا وهي في وضعية صحية حرجة، إلا أن وضعها الصحي تفاقم بشكل متسارع غياب المصل المضاد لسموم الأفاعي الذي لم يكن متوفرا بالمؤسسة الاستشفائية.

