عمال نظافة غاضبون من استغلال زيهم في أعمال تسول


حرر بتاريخ | 03/16/2026 | من طرف لحسن وانيعام

عبر عدد من عمال النظافة عن امتعاضهم من انتحال صفتهم واستغلال أزياء تشبه الملابس التي يرتدونها في أوقات العمل، للتسول.

وتنامت هذه الظاهرة في شهر رمضان، حيث يعمد عدد من منتحلي صفة عمال النظافة إلى طرق أبواب المنازل للتسول. كما أنهم يحرصون على أن يحضروا في عدد من النقط المعروفة في الشوارع الرئيسية بغرض استدرار عطف عدد من مستعملي الطريق.

ويحرص عدد منهم أن يظهر وهو يمسك بالمكنسة وكيس بلاستيكي، إلى جانب الزي الرسمي الذي يشبه ملابس عمال النظافة، وذلك لإيهام مستعملي الطريق بأن الأمر يتعلق بعمال نظافة حقيقيين، في حين أن الأشخاص لا علاقة لهم بالمجال.

وتواجه شركات النظافة محنة حقيقية مع هؤلاء. وقالت المصادر إن هذه الشركات ملزمة بأن تطبق دفاتر التحملات، وتصرح بعمالها في صندوق الضمان الاجتماعي، كما أنها ملزمة بأن تؤدي له الحد الأدنى من الأجور، إلى جانب عدد من التحفيزات. لكنها مثل هؤلاء الأشخاص الذين ينتحلون صفة عمال النظافة، يظهرونها كما لو أنها متورطة في “تجويع” مستخدميها، إلى درجة أنهم مجبرون على التسول في الشارع العام، وطرق المنازل لطلب الصدقات.

ودعت المصادر مصالح وزارة الداخلية والسلطات الأمنية، إلى الحزم في مواجهة الظاهرة، خاصة ما يتعلق منها بالإساءة إلى سمعة هؤلاء العمال و”تمريغ” كرامتهم في الوحل.