تفاصيل زيارة جلالة الملك المرتقبة إلى فرنسا


حرر بتاريخ | 05/23/2026 | من طرف نزهة بن عبو

كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن تفاصيل بخصوص الزيارة الرسمية المقررة لجلالة الملك محمد السادس إلى فرنسا، التي أعلن عنها وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، يوم الأربعاء 20 ماي.

وأوضحت الصحيفة أن هذا الإعلان جاء في وقت كانت فيه زيارة الملك محمد السادس إلى فرنسا متوقعة منذ أكثر من عام ونصف. وكان الملك قد قبل دعوة إيمانويل ماكرون في أكتوبر 2024، عندما استضاف الرئيس في الرباط.

وكشفت الصحيفة أنه من المتوقع أن تتم زيارة الملك محمد السادس في الخريف، مشيرة إلى أنه وبالنظر إلى الأجندة السياسية للمغرب، ينبغي أن تتم الزيارة بعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في شتنبر، وبمجرد بدء الدورة البرلمانية الجديدة، التي يفتتحها جلالة الملك في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر من كل عام.

ووفق المصدر ذاته، فستكون زيارة الدولة التي يقوم بها الملك، والتي وصفها بارو بأنها “محطة تاريخية”، هي الثانية فقط خلال فترة حكمه. وكانت الزيارة الأولى في عام 2000، في عهد الرئيس جاك شيراك، بعد ثمانية أشهر فقط من اعتلاء الملك محمد السادس العرش. وفي ذلك الوقت، كان هناك فارق سن يفوق 30 عاماً يفصل بين العاهل الشاب ومستضيفه.

وأبرز “لوموند” أنه وعلى الرغم من أن برنامج زيارة جلالة الملك محمد السادس لم يتم الانتهاء منه بعد، فإن البروتوكول سيتطلب حفلات استقبال في الإليزيه واجتماعات مع رئيس الوزراء ورئيسي الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. ومن المتوقع أيضاً أن يتضمن جدول أعمال الملك لقاءات مع الجالية المغربية في فرنسا.

وأكدت أن الحدث الأبرز في الزيارة؛ هو التوقيع على معاهدة صداقة، التي أكد بوريطة على أنها “هي أول معاهدة توقعها فرنسا مع دولة غير أوروبية، والأولى التي يوقعها المغرب مع دولة أوروبية”. وقد عُهد بصياغتها إلى شخصيات بارزة في العلاقات الثنائية، بمن فيهم الكاتبة ليلى سليماني، الفائزة بجائزة غونكور لعام 2016، ووزير الخارجية الأسبق هوبير فيدرين. وكان والده، جان، الذي وشحه الملك محمد الخامس، من بين الفرنسيين “الليبراليين” الذين دعموا الحركة الاستقلالية في المغرب.