دعت النقابة الوطنية للتجار والمهنيين بفاس إلى ضرورة القيام، بإحصاء دقيق وشامل للمتضررين من حريق سوق “حافة مولاي ادريس” وتقييم حجم الخسائر والأضرار، بما يسمح بتحديد التدابير والإجراءات المناسبة لمواكبة التجار والمهنيين المتضررين ومساعدتهم على استعادة أنشطتهم ومصادر رزقهم في أقرب الآجال.
وتشير المعطيات إلى أن الحريق الذي اندلع في هذا السوق بمنطقة المرينيين، قد أدى إلى الإجهاز على حوالي 24 محلا تجاريا.
واستنفر الحريق في هذا السوق الشعبي السلطات المحليات، والوقاية المدنية، وتعقدت وضعية السيطرة على النيران بسبب صعوبة ولوج شاحنات الإطفاء، وهي الصعوبة المرتبطة بعشوائية يعاني منها هذا السوق.
وباشرت السلطات الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث والذي أعاد إلى الواجهة حرائق سبق للسوق أن عانى منها وكبدت التجار خسائر مادية كبيرة. لكن اللافت أن تجدد هذه الحوادث لم يدفع الجهات المعنية إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية لهيكلة الفضاء.

