استنكر المكتب الاقليمي بالحوز للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب التعامل السلبي و الغير اداري الصادر عن المندوبية الاقليمية للصحة و الحماية الاجتماعية بالحوز و كذا عن المديرية الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية مراكش اسفي و عن وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية نفسها بسبب عدم مؤازرتهم لممرضة تعمل بالمركز الصحي ايت اورير بعد تعرضها لاعتداء بالضرب ادى الى كسر سنها اثناء ادائها لمهامها .
، و لم يقف الامر عند هذا الحد حسب مصدر المكتب النقابي UGTM للصحة بالحوز بل و لا مسؤول واحد عن القطاع الصحي بإقليم الحوز و الجهة و الوزارة ،كلف نفسه عناء الاتصال بالممرضة المتضررة للاطمئنان على حالتها الصحية و النفسية.
وتعود تفاصيل الاعتداء الى يوم الاثنين 5 يناير الجاري بعدما كانت الممرضة (ك.ح) تؤدي مهامها بأحد الإعداديات بأيت اورير في اطار برنامج الصحة المدرسية حيث تعرضت لاعتداء شنيع من طرف احد التلاميذ الذي قام بكسر سنها و هي في غفلة منها وحسب ذات المصدر ان هذا التلميذ غير معني بهذا البرنامج الصحي .
وقد تم الاستماع الى الضحية في محضر رسمي في نفس اليوم بالدرك الملكي ايت اورير ليتم بعد ذلك نقلها الى مستعجلات مستشفى الرازي مراكش لتلقي العلاجات الضرورية ورغم إخبار المتضررة للمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية مراكش أسفي عبر رسالة رسمية تعرضها للاعتداء وتوقف برنامج الصحة المدرسية بأيت اورير إلى حين تماثلها للشفاء وتوفير الظروف والشروط الضرورية لتشغيل هذا البرنامج الصحي لكن وبكل آسف فإن الإدارة الصحية لم تكمل برنامج الصحة المدرسية بأيت أورير.
كما أنالادارة الصحية لم تكلف على نفسها الاطمئنان على حالة المتضررة الصحية والنفسية وهو ما يطرح علامات استفهام عن دور إدارة الصحية بإقليم الحوز وبجهة مراكش أسفي عن حماية مهنية الصحة أثناء أداء واجباتهم المهنية وكذا عن تأمين استمرار برامج الصحية في الوقت الذي تعرف فيه هذه الجهة فراغا اداريا غير مسبوق على مستوى الادارة الجهوية و كذا بعدد من الاقاليم وعلى رأسهم اقليم الحوز .
وحسب ذات المصدر فإن المتضررة وبعد عدم اهتمام الإدارة الصحية بحالتها الصحية والنفسية فإنها تطالب من السيد والي جهة مراكش أسفي فتح تحقيق في هذا الموضوع في انتظار كلمة القضاء حول هذا الاعتداء الشنيع .

