بعد مرور أربع سنوات فقط على افتتاحه، ظهر منتزه مولاي الحسن بمراكش في وضعية كارثية. وقالت المصادر إن هذه الوضعية تسائل جودة الأشغال، كما تسائل مجهودات الصيانة.
وتمت تهيئة هذا الفضاء في إطار برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة”، بميزانية ناهزت 5.5 مليار سنتيم. ويمتد على مساحة 17 هكتارا بمنطقة باب جديد. وتم تصميمه ليكون متنفسا إيكولوجيا يضم ملاعب رياضية، مسرحاً في الهواء الطلق، ومساحات خضراء شاسعة.
ويعود افتتاحه إلى 7 ماي 2022، لكن تجهيزاته تعاني من تهالك متسارع يسائل جودة الأشغال. كما أن مرافقه الصحية مغلقة منذ الافتتاح، مما يضطر الزوار، خاصة الأطفال والمسنين، للبحث عن بدائل تخدش جمالية المكان وتمس بكرامة المواطن.
وتم تحويل فضاءات محيطة بها إلى مرتع للعشوائية، حيث يجبر أصحاب السيارات على أداء تسعيرة تصل إلى عشرة دراهم مقابل الركن، وسط غياب تام لرجال المراقبة.
ويعاني المجال الأخضر للمنتزه من إهمال قد يعرضه للتلف بسبب غياب نظام سقي مستدام.

