عبر سكان وتجار الأحياء المحيطة بمسجدي ابن يوسف والمواسين بالمدينة العتيقة لمراكش عن استيائهم، جراء استمرار إغلاق هذين الصرحين الدينيين التاريخيين في وجه المصلين، وذلك بسبب تضررهما من زلزال الثامن من شتنبر 2023.
وتأتي هذه الموجة من التساؤلات بعدما استبشرت الساكنة خيرا بوعود سابقة بفتحهما تزامنا مع شهر رمضان المنصرم، وهي الوعود التي لم تتحقق على أرض الواقع، مما خلف خيبة أمل لدى المصلين الذين كانوا يمنون النفس باستعادة روحانية الصلاة في رحاب هذه المعالم العريقة.
وأكد مواطنون في تصريحات لكشـ24، أن هذا الإغلاق المستمر أجبرهم على التوجه صوب مسجد “الطالعة” لأداء صلاة الجمعة، مما أدى إلى حالة من الاكتظاظ الشديد تجاوزت الطاقة الاستيعابية للمسجد بكثير.
وقد دفع هذا الوضع بالعشرات إلى افتراش الأزقة والممرات المحيطة بالمسجد وسط تدفق السياح والحركة التجارية النشطة، ما تسبب في عرقلة انسيابية السير والجولان في منطقة تعتبر القلب النابض للمسارات السياحية بالمدينة الحمراء.
وما زاد من حدة هذه المعاناة، تدهور جودة النظام الصوتي بمسجد الطالعة، حيث يشتكي المصلون من تعذر سماع خطبة الجمعة بوضوح حتى لمن هم داخل المسجد.
وطالب مواطنون الوزارة الوصية بالتدخل العاجل لفتح المساجد المغلقة وتأهيل مرافق المساجد المفتوحة، لرفع الضرر عن المصلين وضمان ممارسة شعائرهم الدينية في ظروف تليق بمكانة المدينة العتيقة.

